علي بن تاج الدين السنجاري
288
منائح الكرم
وستمائة بالمعلاة لاتهامه بأنه واطأ راجح بن قتادة ، على أن يوليه مكة ، عوض الحسن بن قتادة . ومنع الحج العراقي من دخول مكة . ونصب رأس آقباش على رمح بالمسعى ، عند دار « 1 » العباس . ثم إنه مكن « 2 » الحاج العراقي من الدخول ، بعد أن أراد نهبهم وقتلهم « 3 » . وقال صاحب العمدة « 4 » : " أنه علق رأس آقباش في ميزاب الكعبة « 5 » " . ويمكن أنه فعل الأمرين ، علقه « 6 » أوّلا في ميزاب الكعبة « 7 » ثم نصبه على الرمح في المسعى .
--> - الغرام 2 / 374 - 375 . وآقباش من أعظم مماليك الخليفة الناصر لدين اللّه العباسي . ولاه الحرمين ، وإمرة الحج لعظم مكانته عنده . وكان حسن السيرة مع الحاج في الطريق ، كثير الحماية . انظر : الفاسي - شفاء الغرام 2 / 315 ، 374 - 375 . وآقباش معناه أبيض الرأس بالتركية - من هامش نسخة ( أ ) صفحة 214 . ( 1 ) في ( ج ) " رياط " . ( 2 ) في ( ب ) ، ( د ) " مكن " . ( 3 ) عندما أراد نهب الحجاج منعه أمير الحاج الشامي المبارز المعتمد والي دمشق ، وخوفه من الأخوين الكامل صاحب مصر والمعظم صاحب دمشق . انظر : أبو شامة - الذيل على الروضتين 123 ، الفاسي - شفاء الغرام 2 / 234 ، ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 29 . ( 4 ) أي عمدة الطالب في نسب آل أبي طالب للشريف أحمد بن عتبة الحسيني . توفي سنة 828 ه . ويدعى كتابه أيضا عدة الطالب . حاجي خليفة - كشف الظنون 2 / 1167 . ( 5 ) في ( ج ) " الرحمة " . وذكر الناسخ في نسخة أخرى " الكعبة " . ( 6 ) في ( ج ) " علق رأس آقباش " . ( 7 ) انظر الهامش رقم ( 5 ) .